Friday, July 24, 2015

--

إذا ما كُنْتَ تدْعو لانحِطاطٍ ــــ و حبْلُ الدّينْ أضْحى بانتِشاطٍ

فأنْت لِما دَعوْتَ أَراكَ أدْنى ــــ و إنّكَ هالِكٌ عنْد الصّراط

و إنّكَ صائِبٌ جنّاتِ عدْنٍ ــــ كَما تَلِجُ البّعيرُ (سمَ) الخِياط

أصبري#

--

قالوا : إذا أحْبَبْتَ فاكتُمْ حُبّها ــــ لم ينْتَهوا حتّى تعالى قالِيا

إنّي و ربّي لسْتُ أكْتُمُ حُبّها ــــ إنّي ببلْواها أسيرُ مُرائِيا

أصبري#

--

و تراهُ في حَرَم الأحبّةِ قانِعاً ــــ أن ذاك ذلٌّ أوْ تِراهُ يُقارِعُ

لا تعْذِلوهُ إذْ فَطنْتم قبلَهُ ــــ أنَّ المُحبَّ لِمنْ يُحبَُ لتابِعُ

أصبري#

Sunday, July 19, 2015

--

و إنّا إذ تُراوِغُنا الخَطايا و تلْكَ الحرْبُ طالَتْ كَُلَّ عَبْدٍ فأَرْدتْ كُلَّ كَفّارٍ أَثيمٍ و عاثتْ في ثَنايا خيْرِ جُنْدٍ فَوَلَّدَ رَحْمُها قلْباً سَليماً إلى اللهِ يسيرُ يَمدُّ أيْدٍ و باتَ الله يشْغُلُهُ بِصُبْحٍ و ليلٍ أوْ بَوجْدٍ أوْ بِوِرْدٍ
أصبري#

Saturday, July 18, 2015

--

أُعاتِبٌها و لمْ أقْصِدْ عِتاباً ــــ لِألْقى في مُحيّاها الجَوابا

تَجودُ عِلى الخَليقَةِ كلَّ خيْرٍ ــــ و عنْديَ لم تجُدْ إلّا تُرابا

أصبري#

--

 قلْبُ الحَبيبِ إذا لبّيْتُهُ نَذَرا ــــ أنَّ الطَّوافَ لِمنْ شوْقاً لَهُ حَضَرا

قولي أناظِرَةٌ حرْباً مُسطَّرَةً ــــ شعراً فإنّي أنا الفُرْسانُ و الشُّعَرا

لا ، لسْتُ حلّاً و قدْ أحْرَمْتُ في كَبَدٍ ــــ حتّى أطوفَ بِذاكَ القلْبِ مُعْتَمِرا

أصبري#

--

آوي إليها بعدَ طولِ سِجال ــــ آوي و يهْجو لوعَتي عُذّالي

آوي كأنّي حرُّ شمْسٍ ساقَني ــــ كُرْهاً لِظلّي فاعْتَزلْتُ ظِلالي

حتّى اهتديْتُ بظلّها مُتناسياً ــــ ظلّي لأنّي قدْ هُديتُ ضلالي

آوي و إنّي بعد حينٍ هاجْرٌ ــــ مأوىً لأنَّ القبْرَ كانَ مآلي

أصبري#

رحم الله معاذ


قُبِّحْتِ دينَكِ دوْلَةَ الإجْرامِ ــــ - قُبِّحْتِ - مِنْ بغْدانَ حتّى الشامِ
قُبِّحْتِ .. بِئْسَ خليفةً و خلافةً ــــ كَفَرتْ و ترْفَعُ رايَةَ الإسْلامِ
قُبِّحْتِ ظُلْمَكِ إذْ تَفلَّقَ باعِثاً ــــ بغْياً و قهْراً فاقَ أيَّ ظلامٍ
قُبِّحْتِ نارَكِ .. و لْتَذوقي حرَّها ــــ و مُعاذُ ذُقْ برْداً و كُلَّ سلام
إنّا احْتَسبْناهُ شَهيداً خالِداً ــــ نرْجو لَهُ الجنّاتِ دونَ كَلامٍ

#أصبري

--

أَوَ لسْتَ تدْري أنْ إليكَ  تُساقُ ـــ كلُّ الغَنائِمِ و الدّماءُ تُراقُ

إنّي لأنْبَلُ فارِسٍ يا هاجِري ـــ مِنْ لوعتي هذي البدور تَحاقُ

و لَئِنْ وردْتُ الحرْبَ بِتُّ مُقاتِلاً ــــ مِنْ سيفِهِ تتطايَرُ الأعْناقُ

أصبري#

العبدون الحبيبا

تظنُّ بأنَّها دارُ الحِبيبا


تَلُفُّ تُبَحْبِشُ العبدون شوقاً

على عِرْضٍ لِمَنْ ترجو نصيباً


و تُلْقِ العِرْض خلفك ، لست تخشى

تُمايل طاعِجاً طَعَجاً مُريباً


تُوَكِّسُ كُشَّةً ، تَبْدو سعيداً

على عِرْضٍ لِمَنْ ترجو نصيباً


و تُلْقِ العِرْض خلفك ، لست تخشى




....

بِمنْ حملتك تسعاً أوْ قريباً


نَظَمْتُ مُذَكِرَاً قوما بِحَوّى

كِتابَ اللّه دُستورا و طِيباً


تُعَطِّرُ ابنها في كلِّ يَوْمٍ

أَ دينُ مُحَمَّدٍ أمْسى غريباً


بِعِفَّةِ أُمَّةٍ ضاعت ، تُنادي



....

على عِرْضٍ لِمَنْ ترجو نصيباً ؟


أ تُلْقِ العِرْض خلفك ، لست تخشى

أَ كان اليومَ أمْ يوماً قريباً


وَدَيْنُ النَاسِ حقٌّ مُستَرَدٌّ

لِيَوْمٍ يَجْعَلُ الوِلْدانَ شِيباً


أخافُ عليك مِنْ تأْجيلِ دَيْنٍ

سعيراً , وُقِّدَتْ حطباً لهيباً


نَظَمْتُ مُحَذِّراً إِيّاك ناراً

أُخَلَّدُها ، فلا أحيا كئيباً


إلهي إنَّني أصبو جناناً

#أصبري

حرقة و قدر


بدْراً وَ ليلٌ قاتِمٌ يرعاكِ


سُبحانَ ربِّ الكوْنِ منَ سوّاكِ

بيضاءَ أوْ حمْراءَ ، ما أحلاكِ


يا وَرْدَةً جوريَّةً في حُلَّةٍ

أعْلنْتُ عِشْقي اليومَ للأشواكِ


لو كُنتِ حتّى شَوْكَةً في غُصَّتي

مِنْ عِلَّتي و مِنَ الزّمانِ الباكي


يا مسْكَني ، يا مهْرَبي ، يا ملْجَأي

مِنْ غَمْزَةٍ قدْ سبَّبتْ إرباكي


مِنْ هَمْسَةٍ أوْ ضِحْكَةٍ أوْ نَظْرَةٍ


……


قدْ ضِقْتُ ذَرْعاً آمِلاً لُقياكِ


يا لوْعتي ، يا حُرقَتي و صَبابتي

همّي و غمّي صِرْتِ ، لنْ أَهواكِ


هلْ بِتُّ فيكِ مُتَيَّماً و مُعَذَّباً ؟

أَلِأنّها قد كذَّبَتْ رُؤْياكِ ؟


هذي الحياةَ حَقَرْتُها و نَبَذْتُها

سِكّينَها في القلب للأَوْراكِ ؟


أَلِأَنَّها ضَحِكَتْ عَليَّ فَغَرَّزَتْ


……


للخيْرِ يفْرُقُ ، دونَما إدْراكي


لكنّني أيْقَنْتُ أنَّ مُقَدِّراً

بدْراً وَ ليلٌ قاتِمٌ يرعاكِ


سُبحانَ ربِّ الكوْنِ منَ سوّاكِ

نادى عليَّ اليومَ أو نادكِ


ثُمَّ الفِراقُ يَطولُ حتّى أنّهُ

نادَيْتُهُ : يا أجْمَلَ الأَفْلاكِ


البَدْرُ يَهْجُرُ لَيْلَهُ في أرْضِنا

أقْسمتُ هذا الدّهْرَ أنْ أرْعاكِ


نادَيْتُهُ : يا أنْتِ صِرْت قَرارَتي

#أصبري

النفق


يــــــــــــدْعُ الّذي خَــــــــــــلَقَ الإنســــــــــانَ مــــــنْ عَــــــــــلَق




اتْـــــــــــــرُكْ مَتـــــــــــــاعَ الـــــــــــــدُّنى وانْـــــــــــــظُرْ إلى حَـــــــــــــذِقٍ



زادَتْ عَــــــــــــــــــلى أَرَقــــــــــــــــي ضَرْبـــــــــــــــــاً مِنَ الأَرَق




يـــــــــــــدْعو فَيـــــــــــــرْجو نَجـــــــــــــاةً مِنْ لَـــــــــــــظىً سَــــــــــــقَرٍ



سَبعيـــــــــــــنَ فــــــــــــصلاً مصيبــــــــــاً أتْــــــــــعَسَ الطَّــــبَق




صَعـــــــــــــودُهـــــــــــــا شـــــــــــــاهِقٌ ، يهـــــــــــــوي بصــــــــــــاعِدِهِ



يُسْــــــــــقى بِمُهْــــــــــلٍ غَــــــــــلى في البـــَـــــــطْنِ و الـــــــرَّمَق




صــــــــــــــوْمٌ يُعَذِّبُـــــــــــــه حـــــــــــتّــــــــــى غـــــــــــدا عَطِشــــــــــاً



طَـــــــــــــريقُهُ قــــــــاتِــــــــمٌ منْ أقْتَـــــــــــــمِ الطُّــــــــــــــرُق




ويْـــــــــــــلٌ سَحيـــــــــــــقٌ و يـــــــــــــأتِ الـــــــــــــدَّرْكُ أسْــــــــــــفَلَهُ



و ليْـــــــــسَ يُعْقَـــــــــــــبُ بيْنَ الليْـــــــــــــــلِ و الفَلَــــــــــــــق




اللَيْـــــــــــــلُ حــــــــــــــرٌّ ، كَــــــــــــــذا النّيــــــــــــــرانُ فــــــــــــــاعِلَةٌ



و ذِكْرُهــــــــــا تــــــــــــــارِكٌ بحْــــــــــــــراً مِنَ العَــــــــــــــرَق ؟




نزّاعَــــــــــــــــةٌ للشّـــــــــــــــــوى ، هــــــــل كُنْـــــــت تأْمَنُهـــــــــــــــــا



مِـــــنْ خوْفِ شــــــهْــقــَتِـهــــــــــــــا وِرْدٌ مــــــــنَ القَلَــــــــــــق




قــــــــــــدْ بـــــــــــــــاتَ وِرْدي مِنَ القــــــــــــــــــرءانِ يتْبَعُـــــــــــــــــــهُ





**********




فيهــــــــــــا النّسائِـــــــــــــــمُ ريحانيَّـــــــــــــــةُ العَبَـــــــــــــــق




فاتْــــــــــرُكْ مَتــــــــــاعَ الـــــــــــــــدُّنى و اعْمَـــــــــــــــلْ لِجَنَّتِـــــــــــــــهِ



و الأَلْــــــــــفُ حــــــــــرفٌ مَــــــــــلا كــــــــــوْناً مِنَ الـــــــوَرَق




فيهــــــــــا النّمــــــــــــــارِقُ بــــــــــــــــالآلافِ قـــــــــــدْ فُـــــــــــــــرِدَتْ



مــــــــــدَّتْ يَديْهــــــــــا إِلى الرَّحمـــــــــــــنِ في الشَّفَـــــــــــــــق




فيهــــــــــا الجِبــــــــــاهُ الّـتـــــــــــــي في عــــــــــــــــــــزِّها خَضَعَــــــــتْ



ارْزُقْ عَبيـــــــــــــــدَكَ أقْمـــــــــــــــاراً مِــــــــــنَ الأَلَـــــــــــــــق




تاقـــــــــــــــــــتْ لِرُؤْيَتِــــــــــــــــه ، قالـــــــــــــــتْ بِسَجْدَتِهـــــــــــــــا :



زانَ الّتــــــي قَطَفَــــــــــــــتْ لــــــــوْنٌ مِــــــــنَ النَّسَـــــــــــــــق




و الــــــــــــــــــزَّهْرُ ينْبُــــــــــــــــــتُ فالـــــــــــــــحوريُّ تقْطِفُـــــــــــــــهُ



يا حُسْـــــــــــــنَ مَنْظَرِهـــــــــــــــــا ، يا روْعَـــــــــــــةَ الخُلُــــــق




في قوْلِهـــــــــــــــا أسَـــــــــــــــرَتْ ، في لِبْسِهــــــــــــــــا سَحَـــــــــــــــــرتْ



مــــــــــنْ عَطَّــــــــــرَ الفَجْـــــــــــرَ تسْبيحــــــــــاً إلى الغَسَـــــــق




و الحـــــــــــــــــــوْضُ يُوْرَدُهُ  مـــــــــــــنْ كَـــــــــــــدَّ في نُسُــــــــــــــــــكٍ




**********


فاحْــــــــــذَرْ سَعيــــــــــرَ الّتــــــــــي في أيْسَــــــــــرِ النَّفَــــــــــق



حيــــــــــــــاتُنـــــــــــــــا نَفَـــــــــــــــقٌ ، الخَيْـــــــــــــــرُ أيْمَنُـــــــــــــــهُ



#أصبري
ü         الصّعود : جبل في جهنّم يُتَصعّد بصاحبه ثمّ يهوي به سبعين خريفاً
ü         الويل : وادٍ سحيق في جهنّم يهوي بصاحبه أربعين خريفاً
ü         الطّبَق : الحال ، وردت في سورة الإنشقاق
ü         الدّرْك : أسفل النّار
ü         نزّاعةٌ للشّوى : تنزع جلدة الرأس و المعنى غير متفق عليه
ü         الفلق : الصّبْح ( فالق الإصباح )
ü         الشفق : حُمْرَةٌ تَظْهَرُ في الأفُقِ حيث تغْرب الشمسُ ، وتستمرُّ من الغروب إلى قبيل العشاء
ü          الغسق : أول ظلمة الليل بعد الغروب، أول الليل الشفق وأول ظلمته الغسق
ü         الألق : اللّماع ، الساطع

رياح الشوق

رسالاتي ، بمسْكٍ عطّريها


رياحَ الشّوْقِ هُبّي ، أرْسِليها

وإن شاحتْ بطرْفٍ .. سامِحيها


فإنْ ردّتْ ، فذا قلْبي تَداعى

فكُلُّ العذْلِ كان لِعاذِليها


فذي الحوْراءُ ، ويْحَكِ !! .. لا تلومي

بعفّتِها لَسِرٌّ فاعْذُريها


و ذي خجْلى كتومٌ ذو عَفافٍ


**********

فَكُلّي راجيٌ : أن سعّريها


رياحُ الشّوْقِ لو هبّتْ حَروراً 

تُحرِّقُ دونَ كُلّي عاذليها


فَتُوْقدُ تحتَ حرِّ الشّوْق نارٌ 

إِليَّ فلم يكونوا مُدْرِكيها ؟


أَلاموا سِحْرها أنْ قدْ أشارتْ 

فردّتْهُم رُؤوساً ناكِصيها ؟


أتُعْذَلُ أنّهم جاؤوا عِظاماً

إذا لولاكِ طابتْ .. أسْقِميها


و آخَرُ لامَ منّي ضَعْف عَيْني

و عيْنٌ .. لن تنامَ .. فَسهِّديها


فعَيْنٌ مِنْكِ قرّتْ ، في سُباتٍ

و عينك إن تراها لن تعيها


و عيني مُذْ رأتْها .. كرَّمتْها

و كُنْتُ أهابَ أنْ لو ذُقْتُ تيهاً


و لكنْ كُنْتَ تَعْيى ، لو تراها

و لسْتُ بعاذلٍ من ضاعَ فيها


فَتيهُ العشْق ليسَ كأيِّ تيهٍ


**********

لِضيقٍ صابَها مِنْ عاذِليها


رياحَ الشّوْقِ هُبّي ، ضاقَ صدْري

أضيقُ كَمثْلِها .. علّي أَقيها


خُذيني فاحْمِليني واجْمَعينا

#أصبري