يــــــــــــدْعُ
الّذي خَــــــــــــلَقَ الإنســــــــــانَ مــــــنْ عَــــــــــلَق
|
اتْـــــــــــــرُكْ
مَتـــــــــــــاعَ الـــــــــــــدُّنى وانْـــــــــــــظُرْ إلى حَـــــــــــــذِقٍ
|
|
زادَتْ عَــــــــــــــــــلى
أَرَقــــــــــــــــي ضَرْبـــــــــــــــــاً مِنَ الأَرَق
|
يـــــــــــــدْعو
فَيـــــــــــــرْجو نَجـــــــــــــاةً مِنْ لَـــــــــــــظىً سَــــــــــــقَرٍ
|
|
سَبعيـــــــــــــنَ
فــــــــــــصلاً مصيبــــــــــاً أتْــــــــــعَسَ الطَّــــبَق
|
صَعـــــــــــــودُهـــــــــــــا
شـــــــــــــاهِقٌ ، يهـــــــــــــوي بصــــــــــــاعِدِهِ
|
|
يُسْــــــــــقى
بِمُهْــــــــــلٍ غَــــــــــلى في البـــَـــــــطْنِ و الـــــــرَّمَق
|
صــــــــــــــوْمٌ
يُعَذِّبُـــــــــــــه حـــــــــــتّــــــــــى غـــــــــــدا
عَطِشــــــــــاً
|
|
طَـــــــــــــريقُهُ
قــــــــاتِــــــــمٌ منْ أقْتَـــــــــــــمِ الطُّــــــــــــــرُق
|
ويْـــــــــــــلٌ
سَحيـــــــــــــقٌ و يـــــــــــــأتِ الـــــــــــــدَّرْكُ
أسْــــــــــــفَلَهُ
|
|
و ليْـــــــــسَ
يُعْقَـــــــــــــبُ بيْنَ الليْـــــــــــــــلِ و الفَلَــــــــــــــق
|
اللَيْـــــــــــــلُ
حــــــــــــــرٌّ ، كَــــــــــــــذا النّيــــــــــــــرانُ فــــــــــــــاعِلَةٌ
|
|
و ذِكْرُهــــــــــا
تــــــــــــــارِكٌ بحْــــــــــــــراً مِنَ العَــــــــــــــرَق ؟
|
نزّاعَــــــــــــــــةٌ
للشّـــــــــــــــــوى ، هــــــــل كُنْـــــــت تأْمَنُهـــــــــــــــــا
|
|
مِـــــنْ خوْفِ شــــــهْــقــَتِـهــــــــــــــا
وِرْدٌ مــــــــنَ القَلَــــــــــــق
|
قــــــــــــدْ
بـــــــــــــــاتَ وِرْدي مِنَ القــــــــــــــــــرءانِ
يتْبَعُـــــــــــــــــــهُ
|
|
**********
|
||
فيهــــــــــــا
النّسائِـــــــــــــــمُ ريحانيَّـــــــــــــــةُ العَبَـــــــــــــــق
|
فاتْــــــــــرُكْ
مَتــــــــــاعَ الـــــــــــــــدُّنى و اعْمَـــــــــــــــلْ
لِجَنَّتِـــــــــــــــهِ
|
|
و الأَلْــــــــــفُ
حــــــــــرفٌ مَــــــــــلا كــــــــــوْناً مِنَ الـــــــوَرَق
|
فيهــــــــــا
النّمــــــــــــــارِقُ بــــــــــــــــالآلافِ قـــــــــــدْ
فُـــــــــــــــرِدَتْ
|
|
مــــــــــدَّتْ
يَديْهــــــــــا إِلى الرَّحمـــــــــــــنِ في الشَّفَـــــــــــــــق
|
فيهــــــــــا
الجِبــــــــــاهُ الّـتـــــــــــــي في عــــــــــــــــــــزِّها خَضَعَــــــــتْ
|
|
ارْزُقْ عَبيـــــــــــــــدَكَ
أقْمـــــــــــــــاراً مِــــــــــنَ الأَلَـــــــــــــــق
|
تاقـــــــــــــــــــتْ
لِرُؤْيَتِــــــــــــــــه ، قالـــــــــــــــتْ بِسَجْدَتِهـــــــــــــــا
:
|
|
زانَ الّتــــــي
قَطَفَــــــــــــــتْ لــــــــوْنٌ مِــــــــنَ النَّسَـــــــــــــــق
|
و الــــــــــــــــــزَّهْرُ
ينْبُــــــــــــــــــتُ فالـــــــــــــــحوريُّ تقْطِفُـــــــــــــــهُ
|
|
يا حُسْـــــــــــــنَ
مَنْظَرِهـــــــــــــــــا ، يا روْعَـــــــــــــةَ الخُلُــــــق
|
في
قوْلِهـــــــــــــــا أسَـــــــــــــــرَتْ ، في لِبْسِهــــــــــــــــا
سَحَـــــــــــــــــرتْ
|
|
مــــــــــنْ
عَطَّــــــــــرَ الفَجْـــــــــــرَ تسْبيحــــــــــاً إلى الغَسَـــــــق
|
و
الحـــــــــــــــــــوْضُ يُوْرَدُهُ
مـــــــــــــنْ كَـــــــــــــدَّ في نُسُــــــــــــــــــكٍ
|
|
**********
|
||
فاحْــــــــــذَرْ
سَعيــــــــــرَ الّتــــــــــي في أيْسَــــــــــرِ النَّفَــــــــــق
|
حيــــــــــــــاتُنـــــــــــــــا
نَفَـــــــــــــــقٌ ، الخَيْـــــــــــــــرُ أيْمَنُـــــــــــــــهُ
#أصبري
ü
الصّعود : جبل في جهنّم يُتَصعّد بصاحبه
ثمّ يهوي به سبعين خريفاً
ü
الويل : وادٍ سحيق في جهنّم يهوي بصاحبه
أربعين خريفاً
ü
الطّبَق : الحال ، وردت في سورة الإنشقاق
ü
الدّرْك : أسفل النّار
ü
نزّاعةٌ للشّوى : تنزع جلدة الرأس و المعنى
غير متفق عليه
ü
الفلق : الصّبْح ( فالق الإصباح )
ü
الشفق : حُمْرَةٌ تَظْهَرُ في الأفُقِ حيث تغْرب
الشمسُ ، وتستمرُّ من الغروب إلى قبيل العشاء
ü
الغسق : أول ظلمة الليل بعد الغروب، أول الليل
الشفق وأول ظلمته الغسق
ü
الألق : اللّماع ، الساطع
|
Saturday, July 18, 2015
النفق
Subscribe to:
Post Comments (Atom)
No comments:
Post a Comment