Saturday, July 18, 2015

العبدون الحبيبا

تظنُّ بأنَّها دارُ الحِبيبا


تَلُفُّ تُبَحْبِشُ العبدون شوقاً

على عِرْضٍ لِمَنْ ترجو نصيباً


و تُلْقِ العِرْض خلفك ، لست تخشى

تُمايل طاعِجاً طَعَجاً مُريباً


تُوَكِّسُ كُشَّةً ، تَبْدو سعيداً

على عِرْضٍ لِمَنْ ترجو نصيباً


و تُلْقِ العِرْض خلفك ، لست تخشى




....

بِمنْ حملتك تسعاً أوْ قريباً


نَظَمْتُ مُذَكِرَاً قوما بِحَوّى

كِتابَ اللّه دُستورا و طِيباً


تُعَطِّرُ ابنها في كلِّ يَوْمٍ

أَ دينُ مُحَمَّدٍ أمْسى غريباً


بِعِفَّةِ أُمَّةٍ ضاعت ، تُنادي



....

على عِرْضٍ لِمَنْ ترجو نصيباً ؟


أ تُلْقِ العِرْض خلفك ، لست تخشى

أَ كان اليومَ أمْ يوماً قريباً


وَدَيْنُ النَاسِ حقٌّ مُستَرَدٌّ

لِيَوْمٍ يَجْعَلُ الوِلْدانَ شِيباً


أخافُ عليك مِنْ تأْجيلِ دَيْنٍ

سعيراً , وُقِّدَتْ حطباً لهيباً


نَظَمْتُ مُحَذِّراً إِيّاك ناراً

أُخَلَّدُها ، فلا أحيا كئيباً


إلهي إنَّني أصبو جناناً

#أصبري

No comments:

Post a Comment