|
فاقْصُصْ
حكايَتَنا و اذْكُرْ تَجافينا
|
|
دَنَتْ
نِهايَتُنا ، زادتْ مآسينا
|
|
هذي
الحَياةُ ، مِنَ الأيّامِ تُسْقينا ؛
|
|
و احْذَرْ
لِأنّا أذاقَتْنا مرارَتَها
|
|
شوْقاً وَ
شوْقاً و ذي الأشواقُ تُردينا
|
|
مِنْ
خَيْرِها ، و سَقتْنا مِنْ مَغبَّتِها
|
|
|
**********
|
|
|
علَّ الّتي
ذُكِرَتْ فيها أمانينا
|
|
صحراءُ
قاحلةٌ شُدَّ الرِّحالُ لها
|
|
فَيُسْتَدلُّ
بِه .. حتّى يُلاقينا
|
|
علَّ الّتي
قَحُلَتْ في ليْلِها نجْمٌ
|
|
نُجومُهُم
أفُلَتْ ، طوعاً لهادينا
|
|
إنَّ
الّذينَ جَفَوْا ، مِنْ نارِ لوْعَتِنا
|
|
|
**********
|
|
|
إلّا
تَدُلَّ فهلْ صَبٌّ يواسينا ؟
|
|
يا نجْمُ
دُلَّ إلى درْبٍ عَلى عَجَلٍ
|
|
و لسْتُ
أُدْرِكُه يوماً و لا حِينا
|
|
صَبُّ
اللّقاءِ فهذا البُعْدُ أقْرَبُه
|
|
سِهامُهُمْ
فَتَكَتْ إذْ غرّزتْ فينا
|
|
إلّا
تدُلَّ كَأنَّ الشامِتينَ بنا
|
|
أو غنِّ لي
و لَها لحناً فيشفينا
|
|
قلْ لي
بِربّكَ : ليْسَ الخِلُّ في نَصَبٍ
|
|
|
**********
|
|
|
إنّي
اسْتَللْتُ حُسامَ البُعْدِ تلقينا
|
|
لا ، لنْ
أَدُلَّكُما ، كُفّوا مُناكَفَتي
|
|
و الغدْرُ
زيَّنْتُهُ ورداً رياحينا
|
|
أو هلْ أدُلُّكُما
؟ .. فالبيْنُ خِلُّكُما
|
|
يا نجْمُ
أقْتَمْتَها غدْراً لَيالينا !!
|
|
لا ، لنْ
يَكونَ بِألْحاني مَرامَكُما
|
|
هذا
المساءَ .. و ذا الإصباحُ ناعينا
|
|
فاعْلَمْ
بِأنّا لقينا فيكَ مصْرَعَنا
|
|
حقّ
اللقاءُ .. و لكنْ كانَ تأْبيناً
|
|
واقْصُصْ
حكايَةَ نجْمٍ دلّنا حتّى
#أصبري
|
Saturday, July 18, 2015
النجم
Subscribe to:
Post Comments (Atom)
No comments:
Post a Comment