Saturday, July 18, 2015

النجم

فاقْصُصْ حكايَتَنا و اذْكُرْ تَجافينا


دَنَتْ نِهايَتُنا ، زادتْ مآسينا

هذي الحَياةُ ، مِنَ الأيّامِ تُسْقينا ؛


و احْذَرْ لِأنّا أذاقَتْنا مرارَتَها

شوْقاً وَ شوْقاً و ذي الأشواقُ تُردينا


مِنْ خَيْرِها ، و سَقتْنا مِنْ مَغبَّتِها


**********

علَّ الّتي ذُكِرَتْ فيها أمانينا


صحراءُ قاحلةٌ شُدَّ الرِّحالُ لها

فَيُسْتَدلُّ بِه .. حتّى يُلاقينا


علَّ الّتي قَحُلَتْ في ليْلِها نجْمٌ

نُجومُهُم أفُلَتْ ، طوعاً لهادينا


إنَّ الّذينَ جَفَوْا ، مِنْ نارِ لوْعَتِنا


**********

إلّا تَدُلَّ فهلْ صَبٌّ يواسينا ؟


يا نجْمُ دُلَّ إلى درْبٍ عَلى عَجَلٍ

و لسْتُ أُدْرِكُه يوماً و لا حِينا


صَبُّ اللّقاءِ فهذا البُعْدُ أقْرَبُه

سِهامُهُمْ فَتَكَتْ إذْ غرّزتْ فينا


إلّا تدُلَّ كَأنَّ الشامِتينَ بنا

أو غنِّ لي و لَها لحناً فيشفينا


قلْ لي بِربّكَ : ليْسَ الخِلُّ في نَصَبٍ


**********

إنّي اسْتَللْتُ حُسامَ البُعْدِ تلقينا


لا ، لنْ أَدُلَّكُما ، كُفّوا مُناكَفَتي

و الغدْرُ زيَّنْتُهُ ورداً رياحينا


أو هلْ أدُلُّكُما ؟ .. فالبيْنُ خِلُّكُما

يا نجْمُ أقْتَمْتَها غدْراً لَيالينا !!


لا ، لنْ يَكونَ بِألْحاني مَرامَكُما

هذا المساءَ .. و ذا الإصباحُ ناعينا


فاعْلَمْ بِأنّا لقينا فيكَ مصْرَعَنا

حقّ اللقاءُ .. و لكنْ كانَ تأْبيناً


واقْصُصْ حكايَةَ نجْمٍ دلّنا حتّى

#أصبري

No comments:

Post a Comment