أَقَلُّ
لِأنَّهُ .. مِنْ أنْ يُراما
|
هَجَرْتَ
النّوْمَ إذْ كُنّا نِياما
|
|
لِأنَّكَ
كُنْتَ تُؤْنِسُها قِياما
|
و غارَ
الفجْرُ مِن تِلْكَ الليالي
|
|
بكاكَ و
كانَ يعْجَبُ أن يُلاما
|
فآنَسْتُ
الّذي قد غارَ حتّى
|
|
و توّاقٌ
لِرُؤْيَةِ منْ أقاما ؛
|
و ردَّ
بِلَهْفَةٍ : أنّي مُحِبٌّ
|
|
فباتَ
الحقُّ أعْلى من تُهامَا
|
لِدينِ
الحقِّ عزّاً فوقَ عزٍّ
|
|
**********
|
||
لِأنَّ
الجهْلَ يفْتِكُهم سِهاما
|
هَجَرْتَ
القوْمَ عِنْدَ الغارِ دَهْراً
|
|
و تُمْسي
هاجِراً قوماً سِقاما
|
فَتُصْبِحُ
عنْدَ غارِ حِرا صَحيحاً
|
|
فأنْزَلْنا
الَّذي ابْتَدأَ السَّلاما
|
فَحقَّتْ
!! .. في ليالٍ حالِكاتٍ
|
|
ألا
اخْترناكَ أنْتَ لَهُمْ إماماً
|
فَقالَ :
اقْرأْ ، و قدْ أوْرِثْتَ همّاً
|
|
لَمَحْفوظٌ
إلى يومِ القِيامَا
|
و
أعْجَزْنا الخَلائِقَ في كِتابٍ
|
|
عَلامَ
الخوفُ ؟! - إذْ رَدَّتْ - عَلاما ؟!
|
رجَعْتَ
بِزمِّلوني ، دثِّروني
|
|
بِما
حُمِّلْتَ أوْ تعْلو مَقاما
|
فَواللهِ
سَتُكْرَمُ بعْدَ حينٍ
|
|
**********
|
||
ثلاثَ
سنينَ إذ تدْعُ الأناما
|
هَجَرْتَ الصُّبْحَ
.. قُمْتَ الليْلَ سرّاً
|
|
و تِلْكَ
قُريْشُ زادتْ في المَلاما
|
و مِنْ
سرٍّ إلى جَهْرٍ فحُزْنٌ
|
|
و زادَ
الرّجْمَ أنْ رَجَمتْ كلاما
|
و طائِفَ
جِئْتَها ، أدْمَتْكَ رَجْماً
|
|
فردَّ :
أصبْتَ نوراً لا ظَلاما
|
هَوانَكَ
قد شَكوْتَ إلى عَزيزٍ
|
|
**********
|
||
بِمكَّةَ
تارِكاً بيتاً حراما ؛
|
هجَرْتَ
الأرْضَ .. أنْ أُسْريتَ ليلاً
|
|
لِكيْ تلقَ
النَّبيّين الكِراما
|
إلى قُدْسٍ
، و تَعْرُجُ في بُراقٍ
|
|
و خَيْرُ
الزّادِ إنْ أحيا العِظاما
|
بخمْسٍ
عُدْتَ ، كمْ يَشْفينَ روحاً
|
|
**********
|
||
غيابُكَ
قدْ جَوانا كالأَيامى
|
فِداكَ
الرّوحُ .. بالشَّوْقِ اكْتَويْنا
|
|
و أنْتَ
الأهْلُ لوْ كُنّا يَتامى
|
فِداكَ أبي
و أُمّي يا حبيبي
|
أصبري#
No comments:
Post a Comment