|
رسالاتي ،
بمسْكٍ عطّريها
|
|
رياحَ
الشّوْقِ هُبّي ، أرْسِليها
|
|
وإن شاحتْ
بطرْفٍ .. سامِحيها
|
|
فإنْ ردّتْ
، فذا قلْبي تَداعى
|
|
فكُلُّ
العذْلِ كان لِعاذِليها
|
|
فذي الحوْراءُ
، ويْحَكِ !! .. لا تلومي
|
|
بعفّتِها
لَسِرٌّ فاعْذُريها
|
|
و ذي خجْلى
كتومٌ ذو عَفافٍ
|
|
|
**********
|
|
|
فَكُلّي
راجيٌ : أن سعّريها
|
|
رياحُ
الشّوْقِ لو هبّتْ حَروراً
|
|
تُحرِّقُ
دونَ كُلّي عاذليها
|
|
فَتُوْقدُ
تحتَ حرِّ الشّوْق نارٌ
|
|
إِليَّ فلم
يكونوا مُدْرِكيها ؟
|
|
أَلاموا
سِحْرها أنْ قدْ أشارتْ
|
|
فردّتْهُم
رُؤوساً ناكِصيها ؟
|
|
أتُعْذَلُ
أنّهم جاؤوا عِظاماً
|
|
إذا لولاكِ
طابتْ .. أسْقِميها
|
|
و آخَرُ
لامَ منّي ضَعْف عَيْني
|
|
و عيْنٌ ..
لن تنامَ .. فَسهِّديها
|
|
فعَيْنٌ
مِنْكِ قرّتْ ، في سُباتٍ
|
|
و عينك إن
تراها لن تعيها
|
|
و عيني
مُذْ رأتْها .. كرَّمتْها
|
|
و كُنْتُ
أهابَ أنْ لو ذُقْتُ تيهاً
|
|
و لكنْ
كُنْتَ تَعْيى ، لو تراها
|
|
و لسْتُ
بعاذلٍ من ضاعَ فيها
|
|
فَتيهُ
العشْق ليسَ كأيِّ تيهٍ
|
|
|
**********
|
|
|
لِضيقٍ
صابَها مِنْ عاذِليها
|
|
رياحَ
الشّوْقِ هُبّي ، ضاقَ صدْري
|
|
أضيقُ
كَمثْلِها .. علّي أَقيها
|
|
خُذيني
فاحْمِليني واجْمَعينا
#أصبري
|
Saturday, July 18, 2015
رياح الشوق
Subscribe to:
Post Comments (Atom)
No comments:
Post a Comment